منتديات عين كرشه

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بأن تقوم بالتسجيل معنا ، ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة

منتديات شاملة و متنوعة، ثقافة، عادات و تقاليد، تاريخ عين كرشة والجزائر،فن،برامج،رياضة،ترفيه


    دروس التاريخ السنة الثانية *- جميع الشعب

    شاطر

    ARNEB
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 22/01/2012

    دروس التاريخ السنة الثانية *- جميع الشعب

    مُساهمة من طرف ARNEB في الجمعة فبراير 17, 2012 1:10 pm


    1
    دروس التاريخ السنة الثانية *- جميع الشعب*-
    الوحدة التعلمية الأولى: الجزائر موقعا وأبعادا
    الوضعية التعلمية الأولى: المجال الجغرافي للجزائر المدة: 06 سا
    الإشكالية : تمتلك الجزائر موقعا هاما على جميع المستويات الحضارية والاقتصادية والسياسية إقليميا وجهويا
    وعالميا.كيف ذالك ؟
    السندات والتعليمات: الوثيقة 1.2 - ص 12 - خريطة إفريقيا السياسية - لوثيقة 1.2 ص 12.13 - الوثيقة 1.2.3
    16 وثائق الصفحة 36 - الوثيقة 1.2 - ص 116 - ص 16.17 - الوثيقة 2.3.4 ص 13.14.15 الصورة ص 15 - الوثائق 1.2
    . - الوثيقة 1 ص 13
    - -1 مغاربيا :- يتوسط بلدان المغرب العربي
    -02 إفريقيا :- بوابة إفريقيا
    -03 عربيا :-امتداد للوطن العربي
    -04 دوليا:- تتوسط العالم القديم
    تقع الجزائر شمال إفريقيا –يح دها شمالا البحر المتوسط وجنوبا مالي و تشاد وشرقا تونس وليبيا وغربا
    المغرب و موريتانيا
    شاسعة المساحة 2.381.741 كم 2
    الأبعاد :-من الشمال إلى الجنوب 1900 كم
    من الشرق إلى الغرب 1700 كم
    يحقق موقع الجزائر ما يلي :- اتصال جغرافي
    يسهل الاتصال مع إفريقيا و البلاد العربية و أوربا و العالم ككل
    اتصال حضاري
    *- تطل على البحر المتوسط بمسافة 1200 كم مما يجعلها دولة متوسطية تتميز ب :
    بوابة إفريقيا / ثاني بلد إفريقي من المساحة بعد السودان
    تتوسط العالم القديم ( أوربا –إفريقيا – آسيا )
    *- البعد المحلي و الجهوي :
    هو الانتماء إلى المغرب العربي طبيعيا و تاريخيا و سياسيا ( اتحاد المغرب العربي)
    *- البعد الإقليمي : الانتماء إلى مجموعة البحر المتوسط جغرافيا
    الانتماء إلى الوطن العربي ضمن الجامعة العربية
    الانتماء إلى مجموعة الأورومتوسطية اقتصاديا
    *- البعد القاري : - الانتماء للقارة الإفريقية باعتبارها عضوا في منضمة الوحدة الإفريقية منذ 1963
    والاتحاد الإفريقي منذ 2001 و النيباد منذ 2003
    *- البعد الإسلامي : الانتماء لمنظمة المؤتمر الإسلامي منذ 1969
    *- البعد العالمي : الانتماء للمنضمات العالمية السياسية و التكتلات الاقتصادية – السعي للانضمام إلى
    المنضمة العالمية للتجارة الدولية .
    المقدمة:
    إن الدارسة لموقع الجزائر يدرك أهمية هذا الموقع
    فما خصائص هذا الموقع ؟ وأين تكمن أهميته
    دور الجزائر جهويا وإقليما وعالميا ·
    أما بالنسبة لموقع الجزائر وأهميته فيتمثل في :
    إن الجزائر تتوسط العالم وتطل على حوض البحر المتوسط وهي بذالك تقع في شمال إفريقيا وغرب الوطن
    العربي مما جعلها
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    2
    توجد في منطقة ظهرت بها أهم الحضارات الكبرى في العالم ·
    تشرف على أهم الطرق البحرية التجارية في العالم ·
    تربط بين مناطق متباينة طبيعيا وثقافيا واقتصاديا ·
    تتوسط دول المغرب العربي مما يجعلها ·
    منطقة تزاوج بين مختلف حضارات العالم ·
    قادرة على الاتصال بجميع مناطق وأسواق العالم ·
    حلقة ربط بين الثقافة الغربية من جهة والعربية والإفريقية من جهة ثانية ·
    قربها من أهم الأسواق في العالم سواء أسواق المواد الأولية والمنتجات المدارية أو أسواق السلع ·
    الاستهلاكية الصناعية والزراعية الخاصة بالمنطق المعتدلة والباردة
    عنصر أساسي قي أي تعاون متوسطي أو إفريقي أو عربي أو مغاربي ·
    أما دورها والإقليمي والعالمي فيتمثل في:
    على المستوى المغار بي : كانت السباقة بالدعوى والعمل على اتحاد المغرب العربي ويعود ذالك إلى :
    نجم شمال إفريقيا في العشرينات من القرن 20 ·
    التعاون الفعال مع دول المغرب العربي أثناء مرحلة مقاومة الاستعمار (( لقاء طنجة هجومات الشمال ·
    (( القسنطيني 1956
    * والمنظم للقاء زارلدة السبب المباشر في إنشاء اتحاد المغرب العربي
    أما على المستوى العربي : فقد سارعت منذ الاستقلال بالالتحاق بالجامعة العربية من جهة ومن جهة ثانية
    شاركت في كل التظاهرات بالوطن العربي وأهمها الصراع العربي الإسرائيلي
    أما على المستوى الإفريقي :فقد عملت على دعم القضايا الإفريقية من خلال مسارعتها إلى المشاركة في
    إنشاء منظمة الوحدة الإفريقية ثم الاتحاد الإفريقي وكذالك الشراكة من اجل إفريقيا الدفاع على مصالح
    ومطالب القارة في المحافل الدولية
    إما على المستوى المتوسطي : فهي تعمل منذ مدة على توقيع اتفاقية مع الاتحاد الأوربي في إطار دول
    المغرب العربي ودول الضفة الجنوبية للمتوسط
    أما على المستوى العالمي: فقد سارعت منذ الاستقلال على الانضمام للأمم المتحدة والتوقيع على معظم
    الاتفاقيات الدولية والعمل على نشر السلم والأمن في العالم والدعوة إلى نضام اقتصادي دولي عادل.
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    3
    الوضعية التعلمية الثانية: العلاقة بين السكان والوسط الطبيعي. المدة: 06 سا
    الإشكالية:
    الجزائر. وتنوع بيئاتها الطبيعية كان له ان اتساع مساحة الأثر الكبير في توزيع السكان ونشاطهم.
    السندات والتعليمات:
    -1 أبرز خصائص الوسط الطبيعي
    -2 أدرس الوسط البشري.
    -3 أربط العلاقة بينهما ( الوسط الطبيعي والبشري).
    *- خصائص الوسط الطبيعي:
    من خلال خريطة تضاريس الجزائر يمكننا أن نميز بين إقليمين كبيرين يختلفان من حيث المساحة هما:
    أ/الإقليم الشمالي:
    يمتد من البحر المتوسط شمالا إلى سلسلة الأطلس الصحراوي جنوبا ومن الحدود التونسية شرقا إلى الحدود
    المغربية غربا مساحة 300 ألف كم 2. يتميز بحداثة تكوينه، وتعقيد سطحه (تضرسه)في قسمه الشمالي يبرز
    الطابع الجبلي، وفي قسمه الجنوبي تمتد الهضاب العليا على مسافة 700 كم.
    ونبرز فيه المظاهر التضاريسية التالية:
    -1 الجبال: 1-سلسلة الأطلس التلي: تنقسم إلى قسمين:
    أ/-السلسلة الساحلية: (وهران، الظهرة، الأطلس المتيجي، جرجرة، البابور، ايدوغ، القل)
    ب/- السلسلة الداخلية: ( جبال تلمسان، معسكر، سعيدة، الونشريس، التيطري، البيان، نوميديا، سوق أهراس).
    2/-سلسلة الأطلس الصحراوي: تتشكل من جبال القصور والعمور وأولاد نايل والأوراس ( قمة شيليا 2328 م)
    -2 السهول: تنقسم إلى قسمين
    سهول ساحلية سهول داخلية
    - ضيقة ومتقطعة تمتد من الغرب إلى الشرق
    -سهول وهران، متيجة، عنابة.
    - أهم منطقة للتركيز السكاني.
    -أكثر ارتفاعا ( 500 م). –أكثر اتساعا.
    - تمتد من الغرب إلى الشرق.
    - سهول تلمسان، س.بلعباس، معسكر. سرسو بتيارت،
    الشلف، سهل غريب، سهول قسنطينة.
    -3 الهضاب العليا:
    الهضاب العليا الشرقية الهضاب العليا الغربية
    - تمتد من جبال الحضنة غربا إلى الحدود
    التونسية شرقا. – تزداد ارتفاعا كلما اتجهنا
    شرقا.- تتخللها أحواض وبعض الأودية.
    -أكثر اتساعا. – تمتد على طول 500 كم من الحدود
    المغربية إلى جبال الحضنة.
    - الفاصل بينهما هو حوض الحضنة.
    الأودية: أهمها: وادي التافنة، الشلف، الصومام سيبوس، الوادي الكبير.
    -2 الإقليم الصحراوي: يمتد جنوب الإقليم الشمالي، مساحة 2كم 2.من الحدود التونسية شرقا إلى الحدود المغربية
    غربا. ومن الأطلس الصحراوي شمالا إلى حدود مالي والنيجير يظهر بها 4 مظاهر تضاريسية:
    -1 العرق: صحراء رملية منخفضة ( العرق الشرقي الكبير، العرق الغربي الكبير، عرق شاش، عرق الجدي)
    -2 الحمادة: وهي صحراء صخرية، هضبة تادمايت (شمال ع. صالح حمادة الدراع، حمادة القلاب.
    -3 الرق: صحراء حصوية.
    -4 المرتفعات والهضاب: تتمثل في جبال الهقار( قمة تاهات 2918 م ).
    2/-دراسة الوسط البشري:
    (2008 - جدول يمثل تطور السكان في الجزائر( 62
    2008 2005 2003 2002 1992 1987 1985 1975 1966 1962
    34.8 32.5 31.84 31.35 25.94 23.05 20 15 12 10.2
    من خلال الوثيقة نلاحظ:
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    4
    الكثافة السكانية (النظرية) 14.61 ن/من 2 الواحد
    تزايد السكان باستمرار.
    -توزيع غير متوازن للسكان وهذا يعود إلى العوامل التالية:
    - طبيعة التضاريس والمناخ.
    - تاريخية: مناطق استقر بها الإنسان منذ القدم وأقام بها حضارة وأخرى إهتم بها الاستعمار الحديث لأسباب
    اقتصادية وإستراتيجية مثل بعض المدن الساحلية في الجزائر..
    - إقتصادية: يتركز السكان في المناطق الخصبة والأقاليم الصناعية على السواحل أين تتوفر فرص الصيد
    البحري.
    - سياسية: المناطق أكثر أمنا واستقرارا هي الأكثر كثافة.
    - ارتفاع نسبة الشباب بفعل ارتفاع نسبة الولادات وانخفاض متوسط العمر مقارنة بالعالم المتقدم.
    *- علاقة الوسط الطبيعي بالوسط البشري:
    - أثر التضاريس في توزيع ونشاط السكان:
    - علاقة السكان بالتضاريس: يتأثر التوزيع السكاني في الجزائر بالتضاريس كما يؤثر السكان في هذه
    التضاريس من خلال السعي لتوفير شروط الحياة.
    - تأثير السكان على البيئة من خلال إستغلال الثروة المنجمية ( إحداث تغيير في تلك المناطق( حفر المناجم) (
    مناجم بو خفرة والونزة والكويف بتبسة وتيمز ريت ببجاية وزكار بمليانة وشق الطرقات..... )
    - بناء السدود ودورها في تغيير بعض معالم السطح الطبيعي.
    - التوسع العمراني على حساب المساحات الزراعية ( مثل سهل متيجة وغزو الاسمنت له)
    *-أثر التضاريس في السكان:
    1000 / كم 2) وانخفض تمركزهم بالمناطق - واضح من خلال تمركزهم بالمناطق السهلية الساحلية ( 800
    500 ن/كم 2 الواحد )والصحراوية ( 1.4 ن/ كم 2 الواحد). - الداخلية ( 300
    -ترتفع الكثافة السكانية على الشريط الساحلي وتنخفض تدريجيا كلما اتجهنا جنوبا.
    - ترتفع الكثافة السكانية في المناطق السهلية وتنخفض بالمناطق الجبلية.
    - ارتفاع نسبة الكثافة في الواحات والمناطق الصناعية في الجنوب ( حاسي مسعود) لأسباب اقتصادية وتوفر
    المياه وفرص العمل في القطاع الزراعي.
    *-أثر المناخ في توزيع و نشاط السكان:
    يتركز السكان في المناطق المعتدلة المطيرة في الشمال (إقليم البحر المتوسط) بفعل توفر شروط ممارسة النشاط
    الزراعي خصوصا الإقتصادي عموما وقلتهم بالمناطق الداخلية والصحراوية بفعل ارتفاع درجة الحرارة
    والجفاف (اقليم المناخ القاري وإقليم المنتاخ الصحراوي).
    *- أثر الغطاء النباتي في توزيع السكان ونشاطهم:
    النبات له دور واضح في توزيع السكان حيث يتمركزون بالمناطق التي يكثر فيها الغطاء النباتي ( المناطق
    الشمالية الساحلية باعتبار النبات يلطف الجو، ويوفر الثمار ومصدر للطاقة والخشب إضافة إلى أن العشب
    الطبيعي في المناطق السهبية يوفر الغذاء الضروري للأغنام الأمر الذي أدى إلى استقرار السكان بهذا الإقليم.
    *- الكثافة الحقيقية:
    تنقسم الجزائر إلى ثلاثة مناطق كبرى لتركز( لتمركز) السكان تختلف فيما بينها في توزيع الكثافة السكانية.
    -1 الشريط الساحلي والتلي:
    800 ن/كم 2. الواحد ويعود ذلك إلى: اعتدال المناخ ووفرة التساقط أكثر من - تبلغ الكثافة السكانية به بين: 600
    800 ملم. – وفرة الأراضي الزراعية الخصبة في السهول الساحلية والداخلية.
    - وفرة الشبكة المائية. – توفر المرافق الضرورية للحياة( الصحة، التعليم، الإدارة...)
    -2 المناطق الداخلية( الهضاب العليا والسهوب):
    500 ن/كم 2 الواحد وهي منخفضة نسبيا بسبب قساوة الظروف المناخية وقلة - تتراوح الكثافة مابين: 300
    المساحات الزراعية.
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    5
    -3 المناطق الجنوبية (الصحراء):
    وتتميز بضعف الكثافة السكانية بها تتراوح بين 0.5 ن/كم 2 الواحد و 1.5 ن/ كم 2 الواحد.الأسباب:
    - سيادة الجفاف. –الحرارة المرتفعة – العزلة. –قلة الأراضي الصالحة للزراعة.
    . تقويم: ارسم خريطة ص 24 وص 31
    الوضعية التعلمية الثالثة: الموقع الجيو سياسي للجزائر المدة: 4سا . 2سا للعلميين
    الإشكالية:
    تحتل الجزائر مكانة هامة عربيا وإفريقيا وعالميا تؤهلها للعب دور ريادي في دعم التضامن والتعاون على
    المستويين الإفريقي والعربي.
    . السندات والتعليمات: الوثيقة 4و 5 ص 15
    -1 استقرئ الخريطة الجيو سياسية للجزائر.
    -2 ابرزمكانة الجزائر عربيا وإفريقيا وعالميا.
    -1 مكانة الجزائر ودورها عربيا:
    - ايمان الجزائر بالوحدة العربية. –الإيمان بضرورة الوحدة العربية في ظل التكتلات السياسية والاقتصادية
    الراهنة.- إعتبار الجامعة العربية الإطار الأمثل للتعاون المثمر بين الدول العربية ولتحقيق الوحدة العربية.
    - ناضلت الجزائر في سبيل تحقيق وحدة شعوب المغرب العربي من خلال سعيها لتأسيس الإتحاد المغاربي
    .( وتفعيل دوره ( فيفري 1989
    -2 مكانة الجزائر إفريقيا:
    - ايمان الجزائر بضرورة الوحدة بين الشعوب الإفريقية.
    - الإيمان بسياسة حسن الجوار. – الإيمان بضرورة التعاون بين شعوب القارة الإفريقية.
    - اعتبار منظمة الوحدة الإفريقية سابقا والإتحاد الإفريقي حاليا الإطار الأمثل للتعاون والتضامن.
    - سعي الجزائر لإحباط كل المحاولات الرامية إلى تشتيت الصف وإضعاف القارة.
    .( 62- -استقلال العديد من شعوب القارة كنتيجة مباشرة لإشتداد الكفاح المسلح خلال الثورة التحريرية( 54
    واصلت الجزائر دعمها للحركات التحررية في إفريقيا (حركة سوابو) الصحراء الغربية، حل شكل الازواد مع
    مالي سنة 1991 .م
    - مشاركة الجزائر في قمة الدول الثمانية ( 68 ) وطرحها لانشغالات القارة (إلغاء ديون بعض الدول وخفض
    بعضها، وتحويل قسم من الديون إلى استثمارات.....).
    -3 مكانة الجزائر عالميا:
    ..............................................................................................................
    .............................................................................................................
    (طول حدود الجزائر 7147 كم. وهذا ما يمكنها من الاتصال في مختلف المناطق في إفريقيا والانفتاح على
    الدول الافريقية من كل الجهات الامتداد من ش الى الجنوب 1955 كم.من الشرق إلى الغرب 1940 كم. ).
    *- الجامعة العربية:
    1945 . بالتوقيع على ميثاقها من طرف 07 دول /03/ هي منظمة إقليمية تضم 24 دولة عربية تأسست في 22
    عربية هي مصر، سوريا، العراق، الأردن، لبنان، السعودية، اليمن ( 12 دولة إفريقية و 12 آسيوية) هدفها
    توثيق الصلة بين الدول الأعضاء وتنسيق خططها السياسية تحقيقا للتعاون بينها وصيانة لاستقلالها وسيادتها...)
    *- الاتحاد المغاربي:
    هو تجمع إقليمي لدول غرب إفريقيا يضم 05 دول مغاربية هي( الجزائر- تونس- المغرب- ليبيا -
    1989 . بتوقيع الدول الخمس على معاهدة /02/ موريتانيا) تم توقيع معاهدته في مراكش المغربية في 17
    الإخاء والاتحاد المغاربي التي تضمنت الأسس والمبادئ والقواعد لبناء المغرب العربي.
    *-الاتحاد الإفريقي:
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    6
    2002 وقد /07/ - الاتحاد الأفريقي منظمة تضم 53 دوله أفريقية تأسست في دوربان بجنوب أفريقيا سنة في 09
    حلت مكان منظمة الوحدة الأفريقية .اول من شغل منصب رئيس الاتحاد الأفريقي هو تابو إيمبيكي والذي كان
    آنذاك رئيس منظمة الوحدة الأفريقية.
    يسعى الاتحاد الأفريقي إلى نشر الديمقراطية و ثقافة حقوق الإنسان والتنمية خاصة بتشجيع الاستثمارات
    والذي يقرر أن السلم (NEPAD) الخارجية من خلال برنامج الشراكة من أجل تطوير القارة الأفريقية
    والديمقراطية شرطان أساسيان للتنمية المستديمة. يضم الاتحاد الأفريقي 53 دولة أى كل دول القارة باستثناء
    المغرب، وكانت انسحبت إثر اعتراف منظمة الوحدة الأفريقية بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية سنة
    1982 .. أهداف الاتحاد وهي:
    تحقيق وحدة وتضامن أكبر بين الشعوب والبلدان الأفريقية . ·
    الدفاع عن السيادة والأراضي والاستقلال لكافة الدول الأفريقية . ·
    التعجيل بالتكامل السياسي والاقتصادي والاجتماعي لأفريقيا . ·
    تعزيز السلام والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية . ·
    توطيد النظام الديمقراطي ومؤسساته وتعزيز المشاركة الشعبية والحكم السديد . ·
    حماية حقوق الإنسان والشعوب وفقا للميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب وكذلك المواثيق ذات الصلة . ·
    تهيئة الظروف الضرورية التي ستمكن القارة من لعب دورها المناسب في الاقتصاد العالمي والمفاوضات ·
    بين الدول .
    الإسراع بتنمية القارة وخاصة عن طريق البحث في مجال العلم والتكنولوجيا. ·
    ولو ترجم حرفيا ، “ Géopolitiques “ الموقع الجيو سياسي: الموقع الجيوسياسي: ترجمة للكلمة الانجليزية
    لًكان المصطلح بالعربية هو “ السياسة الجغرافية “ أو “ سياسة الجغرافيا هو:
    مصطلح يعني تأثير الخصائص الجغرافية للبلد في سياسة الدولة، وبمعنى آخر فهو استخدام ثروات البلد وقواه
    الطبيعية والبشرية بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي في تحديد تلك السياسة. و تزداد عادة قوة الدولة السياسية
    كلما ازدادت عناصرها الجغرافية ك  ما وًنوعا ،ً
    فعلى سبيل المثال جغرافية دولة كبيرة وغنية كروسيا تنعكس بالضرورة على زيادة قوتها السياسية في حين
    تفتقد جغرافية دولة صغيرة وفقيرة كتونس مثلا لأي معنى من معاني القوة السياسية وإذا ما لاحظنا الجزائر
    فاءنها تمتلك من هذه المقومات الجغرافية -عندما ندرس موقعها القاري والإقليمي مثلا - ما يؤهلها لان تكون
    قوة سياسية إقليميا ودوليا من خلال معرفة خصائص هذا الموقع وأهميته
    الوضعية التعلمية 4: وضعية إدماج
    -1 اشرح المصطلحات التالية:
    - الموقع الجغرافي- الموقع الاستراتيجي–الموقع الجيوسياسي– الإمتداد.-الاتحاد الإفريقي. - الإتحاد المغاربي.
    -2 ارسم خريطة الجزائر السياسية
    الوحدة التعلمية الثانية: السكان والتنمية في الجزائر المدة: 04 سا
    الوضعية التعلمية 1: الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال
    الإشكالية:
    إن السياسة الاستعمارية في مختلف المجالات وظروف حرب التحرير خلقت وضعا كارثيا في الجزائر غداة
    الاستقلال، فما هي طبيعة هذا الوضع؟
    السندات والتعليمات:
    -1 بين الواقع الاقتصادي والاجتماعي للجزائر غداة الاستقلال. 2- أبرز مظاهر الاختلال.
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    7
    *- الواقع الاقتصادي:
    ورثت الجزائر عن الاستعمار وضعا اقتصاديا (متدهورا) تمثل فيما يلي
    -1 التبعية الاقتصادية: هي ارتباط الاقتصاد الوطني لبلد ما باقتصاد أجنبي تمارس الدول الكبرى من خلاله كل
    أنواع الاستغلال والاحتكار...)ويشمل هذا المصطلح التبعية الزراعية والصناعية و التجارية والمالية
    والتكنولوجية.
    تكمن تبعية الاقتصاد الجزائري للاقتصاد الفرنسي في هذه المظاهر:
    - إهمال المواد الأولية( المواد المعدنية والطاقوية ) والتركيز على الزراعة التجارية على حساب الزراعة
    المعاشية.وسيطرة الشركات الاحتكارية على استخراج المواد الأولية وتسويقها وتحكمها في مختلف النشاطات
    الصناعية.
    -2 التركيز على الصناعة الإستخراجية:
    اهتمام الشركات الأجنبية بالموارد المعدنية والعمل على رفع إنتاجها وبعد الاستقلال انسحبت هذه الشركات
    بآلاتها ورؤوس أموالها وانخفض الإنتاج.
    - ضاعفت الشركات الفرنسية مع مطلع الستينات استغلالها للبترول وبعد الاستقلال بقيت الشركات الاحتكارية
    تتحكم فيه استخراجا وتسويقا.
    -3 صناعة استخراجية لخدمة المستعمر:
    أسست فرنسا خلال الح.ع 1و 2 ( فروعا للمصانع الفرنسية في الجزائر حول الموانئ) ذات طابع استخراجي أما
    بقية النشاطات فهي وحدات إنتاجية صغيرة وضعت لتلبية حاجيات المستوطنين وتم تهريب رؤوس الأموال
    وغادرت الإطارات الأجنبية البلاد ( مصانع خالية وإدارة معطلة).
    -4 هيمنة الشركات الاحتكارية على المحروقات الجزائرية:
    وقد بلغ عددها ( 39 شركة) منها 15 شركة فرنسية و 12 أمريكية و 05 ألمانية و 4 إيطالية و 03 بريطانيا، للتنقيب
    . واستغلال البترول الجزائري، أغلبها أمم سنة 1968
    -5 سيادة الزراعية التجارية:
    طغيان الزراعة التجارية (اتساع مساحة الكروم لانتاج الخمور...) وبعد الاستقلال تم استبدالها بمحاصيل أخرى
    (الحبوب....) (الزراعة الضرورية...)
    2)-الواقع الاجتماعي: ورثت الجزائر عن الاستعمار وضعا اجتماعيا كارثيا: تمثلت مظاهره فيما يلي:
    *-البطالة: ارتفع عدد البطالين إلى ما يقارب 200 الف بطال غداة الاستقلال أي بنسبة 32 % من الفئة النشطة
    سنة 1966 . وواجهت الجزائر بعد الاستقلال ضعف المشكلة بإنشاء المصانع واستصلاح الأراضي، وتطوير
    القطاع الزراعي، فانخفضت نسبة البطالة إلى 22 % سنة 1977 . ثم ارتفعت في عقد التسعينات إلى 30 % ثم
    تدنت سنة 2005 . إلى 15.3 % من الفئة النشطة.
    *- الأمية: أفرزت سياسة التجهيل التي مارستها فرنسا أكثر من 90 % من الأميين أغلبهم نساء. إضافة إلى
    انتشار الخرافات والبدع التي نشرها الاستعمار ليتسنى له البقاء في الجزائر
    تقويم: ........................................................................
    الوضعية التعلمية 2: التحولات الاقتصادية الكبرى المدة: 6سا. 4سا للعلميين
    الإشكالية:
    ورثت الجزائر عن الاستعمار وضعا، اقتصاديا مترديا هدد استقرارها فوضعت الجزائر المستقلة التحدي بانتهاج
    هدد استقرارها فرفعت الجزائر المستقلة التحدي بانتهاج سياسة التنمية الوطنية الشاملة فماهي مظاهر هذا
    التحول؟
    السندات والتعليمات:
    -1 بين مظاهر التحولات الاقتصادية بعد الاستقلال (الصناعة – الزراعة- التجارة)
    -2 حدد أسس التنمية
    -3 اقترح الحلول المناسبة لمشاكل التنمية.
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    8
    -1 مظاهر التحولات الاقتصادية: بعد استقلال الجزائر تبنت الأسلوب الاشتراكي كوسيلة للتنمية والقضاء على
    مخلفات الاستعمار وتمثل مظاهر التحولات في:
    التأميمات:
    التأميم تاريخه
    تأميم أراضي المعمرين 1963
    تأميم بنك الجزائر وإصدار عملة الدينار جانفي 1963
    تأميم جميع البنوك الأجنبية ماي 1966
    تأميم المناجم ماي 1966
    تأميم شركات التأمين وقطاع النقل ماي 1966
    1971/02/ تأميم المحروقات 24
    71 ) وتخلصت من - نجحت الجزائر في استرجاع ثرواتها الوطنية ومؤسساتها الاقتصادية في أقل من عقد ( 63
    الهيمنة الفرنسية عليها
    -2 التخطيط : (المخططات التنموية)
    1989 )بهدف تحقيق التوازن الجهوي وتصنيع البلاد - تبنت الجزائر سياسة المخططات التنموية في الفترة ( 67
    1977 ) ثم إعادة التوازن الشامل للاقتصاد وتعزيز الاستقلال - بالتوازن مع بعث القطاع الفلاحي( 1967
    الاقتصادي للبلاد وإعطاء الأولوية للقطاعات الاجتماعية.
    -3 تطوير الزراعة: ويتم ذلك من خلال:
    . - استعادة الأراضي من المعمرين وتطبيق قانون التسيير الذاتي 1963
    - استكمال التأميم الزراعي وإنشاء التعاونيات الاشتراكية طبقا لمرسوم الثورة الزراعية ( 1972 ) (الأراضي
    لمن يخدمها).
    -4 إقامة صناعة وطنية: من خلال
    - تأميم المناجم والمحروقات والمؤسسات الصناعية والمالية كقاعدة أولية للانطلاق نحو التصنيع الوطني.
    - بناء مركبات صناعية متعددة النشاطات ( الثقيلة والخفيفة....)
    -5 التوازن الجهوي ويتجلى ذلك من خلال:
    - توزيع المشاريع التنموية على مختلف جهات الوطن، للقضاء على التفاوت الجهوي،
    والاهتمام بالمناطق الداخلية والصحراوية بإنشاء وحدات صناعية في كل من قسنطينة، تيزي وزو- س.بلعباس
    – باتنة، الجلفة، غرداية...
    -6 تشكيل منظومة مالية وطنية: تمثلت في:
    . - إلغاء عملة الفرنك الفرنسي وإصدار عملة وطنية (الدينار الجزائري) جانفي 1963
    - تأسيس عدة بنوك وطنية ( البنك المركزي الجزائري، البنك الخارجي الجزائري، القرض الشعبي الجزائري )
    . وتأميم جميع البنوك الأجنبية ماي 1966
    -7 إعادة تنظيم قطاع التجارة الداخلية والخارجية من خلال:
    - إنشاء دواوين وشركات وطنية ذات طابع إنتاجي وتجاري ( الديوان الوطني للخضر والفواكه، الديوان
    الوطني للحليب ومشتقاته...)
    - احتكار الدولة للتجارة الخارجية تصديرا واستيرادا.
    - تنوع صادرات الجزائر وتوسيع مناطق التصدير والاستيراد تخفيفا من التبعية.
    - توسيع التبادل التجاري مع دول العالم الاشتراكي ودول العالم الثالث.
    *-الإصلاحات الجديدة التي عرفها قطاع التجارة الداخلية:
    تمثلت الإجراءات المتخذة للنهوض بهذا القطاع لمواكبة مسار الانتقال إلى اقتصاد السوق فيما يلي:
    - رفع احتكار الدولة عن التجارة الداخلية وفتح المجال أمام القطاع الخاص.
    - تعويض دواوين التسويق ومؤسسات الأورقة التجارية بمراكز تجارية أخرى جديدة خاصة.
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    9
    - تسهيل إجراءات حيازة السجلات التجارية وتذليل الصعوبات البيروقراطية في هذا المجال.
    - تقنين نظام الضرائب بما يتماشى مع مقتضيات المرحلة الاقتصادية.
    - تحرير أسعار المواد الاستهلاكية.
    - ظهور أسواق تتخصص في رواج السلع الأجنبية بمختلف أنواعها مثل: سوق العملة، تاجنانت....الخ
    2/-أسس التنمية:
    -1 الاختيار الاشتراكي كمنهج للتنمية الشاملة الهادفة إلى إرساء قواعد اقتصاد قوي.
    -2 التأميم: والذي شمل أراضي المعمرين( 1963 ) وجميع الأملاك الشاغرة وتطبيق نظام التسيير الذاتي(
    سبتمبر 1963 ).والبنوك الأجنبية ( 1966 ) وشركات التأمين والتجارة الخارجية وقطاع النقل، وتأميم المناجم
    .( 1966 ) والمحروقات ( فيفري 1971 )
    -3 إنشاء دواوين وشركات وطنية: حيث أنشأت الدولة عدة دواوين وشركات وطنية ومنحت هذه الشركات
    احتكار مواد التجهيز وتسويقها وتشجيع الإنتاج الوطني.
    -3 اقتراح الحلول المناسبة لمشاكل التنمية:
    -1 إعتماد خطط تنموية صحيحة مبينة على تخطيط محكم.
    -2 إعداد إطارات فنية كفؤة ( ذات كفاءة).
    -3 الاستغلال العقلاني للموارد الطبيعية كالتحكم في المياه والري واستصلاح الأراضي الزراعية.
    -4 توفير التجهيزات الضرورية للتنمية والتحكم في التكنولوجيا واكتسابها بدل استيرادها من الخارج.
    -5 استغلال مداخيل المواد الطاقوية في المشاريع والمخططات التنموية وفي تسديد الديون وفي انجاز المصانع.
    تقويم............................................................
    الوضعية التعلمية 3: التحولات الاجتماعية المدة: 2سا
    الإشكالية:
    عرفت الجزائر منذ الاستقلال وإلى اليوم تحولات اجتماعية جذرية وعلى مختلف الأصعدة فما هي مظاهر ذلك؟
    السندات والتعليمات:
    -1 بين مظاهر التحولات الاجتماعية بعد الاستقلال (السكان الخدمات....)
    -2 حدد أسس التنمية الاجتماعية.
    -3 اقترح حلولا لمشاكل التنمية الاجتماعية.
    -1 مظاهر التحولات الاجتماعية:
    -1 نمو المدن: كان المجتمع الجزائري ريفيا بالدرجة الأولى نتيجة لتمركز المستوطنين الأوروبيين في المدن
    الكبرى ونسبة سكان المدن آنذاك إلا أن نسبة سكان المدن ارتفعت بعد الاستقلال في الستينات حيث وصلت إلى
    %25 نتيجة انتقال الجزائريين إلى المدن. واستفحال حركة النزوح الريفي وظهور الأزمة الأمنية في
    .(2000 - التسعينات( 91
    -2 النزوح الريفي: هي الهجرة الجماعية لسكان المناطق الريفية نحو المدن، حيث ساهمت حرب التحرير في
    استفحال هذه الظاهرة (سياسة الأرض المحروقة والقمع المسلط على سكان الريف).
    98 % فكان الوضع التعليمي مترديا بفعل سياسة الاستعمار( : -3 التعليم: بلغت نسبة الأمية سنة 1962
    التجهيل...) ( طرد الأهالي إلى مناطق النائية، تجويع الجزائريين، تزييف التاريخ وفرنسة المحيط...) وبعد
    الاستقلال تبنت الحكومة تطبيق مبدأ إجبارية ومجانية التعليم وإعادة الاعتبار للثقافة الوطنية والعناية بتعليم
    النشئ عدد الطلبة الجامعيين قبل الاستقلال 700 طالب وفي سنة 1968 .تجاوز 12000 طالب.
    -4 الصحة: كانت الوضعية الصحية للفرد الجزائري في عهد الاستعمار سيئة للغاية ( انتشار الأمراض
    150 % وفي سنة 1963 . كان في . والأوبئة، غياب الرعاية الصحية... وبلغت نسبة وفيات الأطفال سنة 1962
    الجزائر 285 طبيبا و 70 صيدليا، وقلة عدد الهياكل الصحية الموروثة عن الاستعمار ( مستشفيات قليلة وغير
    مؤطرة ......)
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    10
    -5 الدخل الفردي والمستوى المعيشي: تردي وضع الجزائريين من الناحية الاجتماعية في العهد الاستعماري
    بسبب إبعادهم عن الوظائف الإدارية في البلاد ( 7% في قطاع الموظفين) أما الوظائف المتوسطة والعليا فكانت
    حكرا على الأوروبيين. خلال سنة 1954 بلغ الدخل الفردي الشهري للجزائري ( 45 دولار) ( الزراعة)
    و 121 دولار ( سكان المدن) وبعد الاستقلال تحسنت القدرة الشرائية للمواطن وانخفضت معدلات البطالة من
    . %32.7 سنة 1966 . إلى 22.3 % سنة 1977
    (1980 - تطور الدخل الفردي للمواطن الجزائري: ( 1978
    السنة 1980 19879 1978
    الدخل الفردي 7300 6700 5900
    -3 مشاكل التنمية الاجتماعية والحلول المقترحة:
    المشاكل الحلول المقترحة
    -1 الحمولة الديمغرافية المفرطة للحظيرة
    السكانية للمدن ( مشكلة التمدن العشوائي)
    -3 تدهور التراث العقاري والمراكز التاريخية
    ( كالقصبة بالعاصمة)
    -3 انكماش المساحة الصالحة للزراعة بسبب
    الزحف العمراني على حساب الأراضي
    الخصبة(سهل متيجة)
    -4 تفاقم أزمة السكن وتكاثر البناءات
    القصديرية( تشويه المحيط العمراني للمدن..)
    -5 العجز الكبير في المرافق والخدمات
    الأساسية.
    -6 انتشار البطالة وظهور الآفات الاجتماعية
    كتعاطي المخدرات والانحلال الخلقي
    وتصاعد الجريمة والسرقة.
    -7 ارتفاع نسبة الأمية ومن آثارها (انخفاض
    المستوى الثقافي، انتشار الخرافات – انتشار
    الأمراض وانخفاض المردودية، عرقلة النمو
    الاقتصادي وتكريس التحلف.
    -8 نقص الرعاية الصحية وشروط النظافة.
    -9 تفشي الأمراض الخطيرة.
    -10 قلة عدد الهياكل الصحية الموروثة عن
    الاستعمار.
    -1 تشجيع السكان على الاستقرار في الريف من خلال
    إعادة بعث الفلاحة وتشجيع البناء الريفي.
    -2 خلق مدن جديدة ذات نمط عمراني محكم والتخلي عن
    سياسة خلق الأحياء داخل المدن الكبرى (مشروع مدينة
    سيدي عبد الله الجديدة...)
    -3 إنجاز مشروع المليون سكن بهدف امتصاص الفائض
    السكاني.
    -4 استحداث صندوق الجنوب للتنمية( برنامج الجنوب
    الكبير).
    -5 تفعيل البرنامج الوطني لتنمية الهضاب العليا والسهوب
    حصريا. 6- تطبيق شعار التوازن الجهوي باعتماد التنمية
    االشاملة ومنع بناء البيوت القصديرية حول المدن.
    - تطبيق مبدأ إجبارية ومجانية التعليم.
    - إعادة الاعتبار للثقافة الوطنية واللغة العربية والعناية
    بتعليم النشء
    - تبني إستراتيجية التعريب في التعليم والإدارة.
    - توفير مجانية العلاج.
    - دعم التأطير الطبي و الصيدلي وتوفير التجهيزات
    الضرورية.
    - انشاء الهياكل القاعدية الصحية وتوسيع التغطية الصحية
    والخدمات الصحية.
    - إقامة معاهد تكوين الأطباء والصيادلة.
    - الاستعانة بالدول الشقيقة والصديقة في توفير التأطير
    الطبي.- إقامة مركبات صناعية لإنتاج الأدوية ( مثلا مجمع
    صيدال المدني )
    تقويم:.....
    الوضعية التعلمية 4: وضعية إدماج
    الإشكالية:
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    11
    الوحدة التعلمية الثالثة: التباین الإقلیمي في الجزائر
    الوضعية التعلمية الأولى: معايير تحديد الإقليم . المدة: 3 سا
    الإشكالية:
    الوحدة التعلمية الثانية: التباين الإقليمي في الجزائر (خاص بالآداب)
    الإشكالية:
    التعليمات: من و 2 ص 46 حدد مفهوم الإقليم
    انطلاقا من و 1 ص 46 قطع إقليميا الجزائر
    5 ص 47 . 4 . المعايير الطبيعية لتحديد الإقليم في الجزائر: و 3
    -2 ب-المعايير البشرية و الاقتصادية لتحديد الإقليم في الجزائر:
    49 أ 01 - المعايير البشرية . 5 4 ص 48 . 2 . و 1
    51. 2 ص 50 . ب - المعايير الاقتصادية .و 1
    مفهوم الإقليم :
    هو مجال جغرافي(فضاء + سطح) لمنطقة ما يجمع بين تفاعل عناصر متعددة و متداخلة و مترابطة بين
    أجزاءها من سطح و وسط طبيعي فيزيائي من نبات و مناخ و تربة ونشاط تجمع سكاني.....الخ تختلف عن
    غيرها من المجالات الجغرافية المجاورة لها .
    التقطيع الإقليمي في الجزائر :
    أ - المعايير الطبيعية لتصنيف الأقاليم:
    هو إقليم جغرافي يبرز و يناسب إطارا طبيعي معينا و يرتبط أما ب:
    -01 بالسطح (التضاريس): ماذا يغلب عليه سهول،أم جبال، أم هضاب أم صحراء منبسطة .......
    فالسطح في الجزائر يتنوع من الإقليم التل إلى إقليم سهل
    متيحة إلى إقليم الأطلس التلي ، إقليم الهضاب العليا ، إقليم
    الأطلس الصحراوي ، إقليم الصحراء .......
    -02 بالمناخ :ماذا يغلب عليه من مناخ معتدل ورطب أو شبه جاف أو جاف و مداري .. فالمناخ يتنوع وفق
    037 شمالا للجزائر من إقليم البحر المتوسط إلى إلاقليم الشبه الجاف الاستبسي – الامتداد العرضي 018
    إلى إلاقليم الصحراوي الجاف.......
    -03 بالنبات: من حيث تدرج كثافة النبات أو تباعده أنواعه حجم النبات من حيث الطول و التداخل و ما يترتب
    عليه من وجود حيوانات
    مختلفة برية أو أليفة .....
    و عليه فهو يتدرج مع المناخ في الجزائر و يتأثر بالتساقط بالدرجة الأولى و تركيبة التضاريس ......
    الإقليم الجغرافي هو رقعة أرضية و تجمع بشري في نفس الوقت يمكن اعتماد المعيار البشري في تحديد الإقليم
    البشري :
    أ - المعايير البشرية
    هناك تباين و تفاوت بين الشمال و الوسط و الجنوب في توزيع السكان و يعود هذا إلى التأثير و التأثر الحاصل
    بين السكان و البيئة
    و ذلك حسب إمكانيات التعامل في استغلال الموارد المتوفرة فأصبحت هناك مدن مليونية و أقليم ريفية
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    12
    و عموما توزيع السكان بمرتبط ب:
    -01 مد توفر الموارد الاقتصادية.
    -02 مد حجم المدن و الخدمات التي تقدمھا.
    -03 مد طبیعة التضاريسالسائدة .
    -04 مد المناخ السائد .
    و على ھذا الأساسنجد الاقالم السكانیة و فق الجدول التالي:
    النطاقات الطبيعية المساحة السكان الكثافة ن/كلم 2
    300 - 100 %70 % التل 04
    100 - 10 %20 % الهضاب العليا 09
    10 - 01 %10 % الصحراء 87
    ب - المعايير الاقتصادية
    يتميز الإقليم اقتصاديا أساسا بالدور الذي تلعبه مدينة هامة فيه باعتبارها قطبا مؤثرا على محولها من خلال
    مكانتها و ما تتمتع به
    من موارد اقتصادية و خصائص من خلال ما يلي :
    -01 امتلاك الإقليم للموارد الطبيعة سواء طاقوية أو معدنية أو
    نباتية أو حيوانية مثل إقليم شمال شرقي الصحراء ( البترول
    و الغاز) تشكل المدن الموجودة فيه مناطق جذب للسكان
    و النشاط الاقتصادي .
    -02 شبكة طرق الموصلات و كثافتها تعطي ميزة خاصة
    بالإقليم الاقتصادي و تحدد نوعه خاصة في شمال الجزائر .
    -03 وسائل النقل المختلفة (أنابيب،سكك حديدية،مطارات ، موانئ ، النقل البري .....) عوامل تطور للنشاط
    الاقتصادي و تحديد وظائف المدن.
    جدول عن النشاطات الاقتصادية حسب الأقاليم
    النطاقات الطبيعية المساحة النشاطات الاقتصادية الغالبة على النطاق
    التل 04 % تجارية - زراعية - صناعية
    الهضاب العليا 09 % زراعية رعوية- صناعية
    الصحراء 87 % صناعية - سياحية
    الوحدة التعلمية الثالثة: مشاكل وآفاق كل إقليم
    الإشكالية: الإشكالية : يعاني الإقليم في الجزائر من مشاكل كثيرة ساهمت في التقليل من أهمية الأقاليم و
    دورها الاقتصادي و الاجتماعي.
    التعليمة :
    --1 شخص المشاكل المطروحة في الأقاليم 2ص 1 66 ص 4 68 ص 2 69 ص 71
    -2 حدد نتائجها على الأقاليم و 3ص 3 67 ص 1 68 ص 70
    5 ص 67 و 66 تنوع مظاهر التلوث و التصحر و الجفاف في الجزائر. / -3 اقتراح الحلول المناسبة. 4
    4 ص 69 -* 1 ص 68 - . المشاكل المطروحة في الأقاليم 2ص 66
    2 ص 71 حدد أهم مشاكل الأقاليم.
    -التلوث .: تنوع مظاهر التلوث في الجزائر المائي-الأرضي-الهوائي
    -الانجراف : انجراف التربة في المناطق الجبلية –السهلية
    - الجفاف : تنافس معدل الأمطار-و انخفاض مستوى مياه السدود.
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    13
    -التصحر : نتيجة المناخ الصحراوي و زحف الرمال على الأراضي الزراعية . يشخص المشاكل المطروحة
    1ص 70 ابرز نتائج المشاكل على الأقاليم نتائج التلوث : - 3ص 68 -* . نتائجها على الأقاليم و 3ص 67
    -انتشار الأمراض-تلوث مياه الشرب-
    نتائج الانجراف:
    -تدهور الغطاء النباتي.-تراجع الأراضي الزراعية –
    الجفاف : نقص المحاصيل –تراجع مستوى السدود-
    -التصحر : القضاء على المحاصيل – قلة التربة الخصبة . يبرز نتائج المشاكل .
    5 ص 67 اقترح حلولا للظاهرة -اقامة محطات لمعالجة التلوث-خفض نسبة الملوثات-حماية البيئة / الحلول 4
    -التشجير-تنظيم الرعي – -انشاء السد الخضر – التشجير - يقترح حلولا
    المنتوج
    تعاني الأقاليم في الجزائر من مشاكل مختلفة ايكولوجية بيئية انعكست على التنمية في الأقاليم وتبرز هذه
    المشاكل –صور – التلوث – الإنجراف – التصحر- الجفاف
    التلوث:
    يتعرض الوسط الطبيعي الذي يعيش فيه الإنسان لخطر التلوث نتيجة المخالفات العمليات لتصنيع ، و النفايات
    المترتبة على استعمال الآلات و مواد الخام و الطاقة .و لهذا تحولت مساحات شاسعة من الطبيعة إلى أماكن
    غير صالحة وغير صحية لحياة الكائنات ، و ممارسة نشاطهاينقسم التلوث إلى ثلاثة أنواع اساسية هي :
    أ- التلوث الهوائي : تتمثل خطورة التلوث الهوائي في صعوبة التحكم فيه ، إذ يستطيع الإنسان أن يتحكم في
    المياه التي يشربها و الغذاء الذي يأكله
    ب- التلوث المائي : يعد الماء عنصرا أساسيا لقيام الحياة على الأرض لذلك يشكل التلوث المائي تهديدا لحياة
    الإنسان في شربه ومأكله .
    ج- التلوث الأرضي : أدى إسراف في استخدام الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية في بعض الدول إلى
    تلوث التربة و تركز كميات كبيرة من المواد الضارة في المنتوجات الغذائية مما يسبب أضرار عديدة في جسم
    الإنسان .
    2 -1 الإنجراف: الانجراف: هو تدهور العناصر الايكولوجية للتربة مثل: زحف الرمال من المناطق الجبلية
    إلى السفوح أو تقدم مياه البحر على حساب اليابسة ولينتج عن ذلك: تدهور الغطاء النباتي ضياع
    وإتلاف الأراضي الزراعية الخصبة وإتلاف الرمال، ولمواجهة هذا المشكل لا بد من العناية بالتشجير.
    3التصحر: تقع الجزائر في حدود المنطقة ذات المناخ الجاف. وشبه الجاف ، وقد اجتمعت عدة عوامل أدت
    إلى تدمير كثير من النظم البيئية فيها ، منها ما يعود إلى العوامل الطبيعية مناخية ، أو ما يعود إلى عوامل
    بشرية ، أو كلاهما . من ذلك مشكلات انجراف التربة وتدهور خصوبة التربة والزحف العمراني على
    الأراضي الزراعية والرعوية مما قلل مساحة المزروع منها وأدى في نهاية المطاف إلى نشوء مشكلة
    التصحر .
    نتائج:
    للتلوث أضرار كثيرة نذكر منها :
    - يهدد خطر التلوث الأوساط الحيوية المختلفة أي تفيد الإنسان ويدخل بالتوازن الطبيعي لها ، و من هذه
    الأخطار :
    - تعرض الإنسان و الكائنات الحية الأخرى إلى التسمم .
    - انتشار الأمراض و الأوبئة المختلفة في المحيط .
    - كثرة الإصابات بأمراض الجهاز التنفسي ، نتيجة تلوث الجو خاصة في المدن .
    - تعرض الثروة الحيوانية المائية إلى التلف .
    - سقاية المزروعات بمياه ملوثة ، و تعرض الثروة النباتية والحيوانية إلى الهلاك
    الحلول:
    التلوث:
    gourarithameur2000@yahoo.fr إعداد الأستاذ: قوراري ثامر
    14
    التصحر و الجفاف:
    التصحر من أهم و أوسع المشاكل التي تعاني منها الكثير من الدول و المناطق الإفريقية الجافة ، و يمكن
    التصدي لهذه الظاهرة بتشييع عملية التشجير المستمر لمنع التربة من الإنجراف و المحافظة على خصوبتها
    و منع هدر مياه الأمطار و المياه الجوفية و المحافظة على الغابات و المراعي الطبيعية .
    الوضعية التعلمية 4: - وضعية إدماج
    *- اشرح المفاهيم الاساسية التالية:
    - *- الإقليم *- التهيئة الإقليمية - الزراعة المعاشية. *- التصحر.- الانجراف . -تصاعد المياه.
    - البيئة – التلوث - التشجير *-
    المفاھیم الأساسیة للوحدة التعلیمیة الثالثة السنة الثانیة ثانوي *- ( جغرافیا )
    * الإقليم : هو تحضير وإعداد رقعة جغرافية ما لإنجاز مشاريع مختلفة وجعله صالح للحياة أو القيام بنشاطات
    مختلفة....
    * الزراعة المعاشية : هي نوع من الزراعات الهدف منها تحقيق الاكتفاء الذاتي للمنتج ، أي من اجل اكتفاء
    محلي ذاتي .
    * التصحر: هو تحول مساحات صالحة للزراعة إلى مساحات غير صالحة للزراعة بفعل الجفاف وانتقال الرمال
    من منطقة صحراوية إلى منطقة ترابية صالحة للزراعة وتحويلها إلى أراضي صحراوية.
    * الانجراف: هو انتقال تربة صالحة للزراعة من المناطق المرتفعة إلى المناطق المنخفضة بفعل السيول
    الجارفة أي بما يسمى بعملية الحت .
    * تصاعد المياه : هو ارتفاع المياه من الطبقات الجوفية إلى سطح الأرض بفعل ضغوطات في القشرة الأرضية
    والتشققات التي تحدث بفعل الزلازل والبراكين وارتفاع منسوب المياه المخزنة بفعل تساقط كميات كبيرة من
    الأمطار وذوبان الثلوج.
    * التلوث : هو اختلاط الملوثات بأجزاء من كوكبنا الأرضي تلوث بري ،جوي ، مائي بفعل المخلفات
    الصناعية ومخلفات الإنسان والتجارب النووية.....
    * البيئة : هو الوسط الطبيعي الذي تعيش فيه الكائنات الحية النباتية والحيوانية منها الإنسان.
    * التشجير: هو القيام بغرس الأشجار بمختلف أنواعها بهدف تحويل الأراضي القاحلة إلى أراضي مشجرة،
    بهدف حماية هذه الأراضي من التصحر والانجراف وتحقيق التوازن البيئي والتقليل من ظاهرة التلوث.
    *- الإقليم:هو عبارة عن رقعة جغرافية تتشابه في عناصر متعددة منها المناخ والنبات ... و تتمايز بتلك
    الخصائص عن المناطق المجاورة لها.
    - 21- الزراعة المعاشية: الزراعة التي تركز على إنتاج الغذاء الرئيسي للسكان منها الحبوب
    22- التهيئة :هي عبارة عن تنظيم للمظاهر الجغرافية البشرية والعمرانية من خلال شق الطرق وتوفير المرافق
    وتنظيم العمران ...كأساس لجلب الاستثمار و لبعث التنمية الشاملة.
    23- التصحر: ظاهرة طبيعة تعني زحف الصحراء نحو المناطق الخصبة أو تحول المناطق الخصبة إلى مناطق
    جرداء.
    24- الانجراف: تحول خصائص التربة و زوال الطبقة الطينية الخصبة بسبب الرياح ، المياه، قلة الغطاء
    النباتي.
    25 تصاعد المياه :تصاعد المياه السطحية وغمرها لمناطق واسعة نتيجة الاستغلال المفرط للمياه الباطنية.
    26- البيئة :الإطار الذي نعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماء والهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه
    العناصر الثلاثة من مكونات جمادية، وكائنات تنبض بالحياة. وما يسود هذا الإطار منمظاهر شتى من طقس
    ومناخ ورياح وأمطار وجاذبية و مغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذه العناصر
    27- التلوث: كل ما يطرأ على البيئة من تغير سواء كان ذلك بفعل العوامل الطبيعية أو الإنسان (المواد
    الكيماوية،ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو...)مما ينتج عنه ضرر مباشر أو غير مباشر بالكائنات الحية

    15
    أو الوسط الذي تعيش فيه.
    28- التشجير:غراسة الأشجار و منه السد الأخضر وهو مشروع طموح بدأته الجزائر خلال السبعينات بغرس
    حزام من الأشجار لمنع زحف الصحراء نحو التل
    29- التنمية : مفهوم عام يدل على التطور أو التغير الجذري الذي يطرأ في بلد معين على مختلف الميادين :
    اقتصاديا، واجتماعيا، و ثقافيا
    30- التنمية الاقتصادية : عملية تغيير إدارية هادفة وشاملة لكل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية فيمجتمع
    معين من أجل نقل ذلك المجتمع إلى وضع اقتصادي واجتماعي وسياسي أفضل
    31- التنمية البشرية : مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى دعم قدرات الفرد ، وتحسين مستوى معيشته و
    أوضاعه الاجتماعية والاقتصادية.
    32-- استثمار :إقامة مشروع اقتصادي في احد القطاعات الاقتصادية الثلاثة لتحقيق أرباح سريعة أو على مدى
    بعيد
    33- ا  دخار : عملية تحويل جزء من الأموال التي يمتلكها الأفراد أو المؤسسات إلى احتياطي غير مستهلك أو
    مستهلك على مدى بعيد يتحول إلى رؤوس أموال توظف عن طريق الاستثمار . أشكال الادخار متنوعة تكون
    بواسطة الحساب الجاري المالييتم فتحه بالبنوك أو البريد.
    34- أزمة اقتصادية : مدة زمنية حرجة وخطيرة من الركود أو من الانهيار الاقتصادي الفجائي التي تتلو فترة
    سبقتها من النمو
    35- انفتاح اقتصادي : سياسة تقضي بتحرير المبادلات المالية والتجارية مع الخارج

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 10:57 am